21 يناير 2020 - 15:24
حكومة هادي والمجلس الانتقالي يتبادلان الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض

اتهمت حكومة "عبد ربه منصور هادي" المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بعرقلة تنفيذ الإجراءات والترتيبات الأخيرة المتعلقة باتفاق الرياض .

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اتهمت حكومة "عبد ربه منصور هادي" المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بعرقلة تنفيذ الإجراءات والترتيبات الأخيرة المتعلقة باتفاق الرياض، كما اتهمت المجلس بتهريب الأسلحة والعتاد إلى خارج العاصمة المؤقتة عدن، بدل تسليمها للجان المختصة.

في المقابل اتهم المجلس الانتقالي أطرافا في حكومة هادي بالمماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق، وهو ما يطرح تساؤلات عن إمكانية صموده من عدمها.

وقد حمّل وزير خارجية هادي محمد الحضرمي المجلس الانتقالي تبعات رفضه تنفيذ مقتضيات اتفاق الرياض، المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بموجب الجدول الزمني المتفق عليه.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة الأنباء الرسمية اليمنية (سبأ) عن مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية قوله إن المجلس الانتقالي رفض تسليم الأسلحة والعتاد اللذين بحوزته للجان المكلفة بعملية حصر وتسلم الأسلحة، ولم يلتزم بعودة قواته إلى المواقع المحددة في اتفاق الرياض.

في المقابل، اتهم الأمين العام للمجلس الانتقالي أحمد حامد لملس حكومة هادي بالمماطلة في تنفيذ اتفاق الرياض الرامي إلى نزع فتيل الأزمة بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي الذي سيطر العام الماضي على العاصمة المؤقتة عدن.

وقال لملس في بيان للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، إن المماطلة تمثلت خصوصا فيما يتعلق بانسحاب الألوية العسكرية الموجودة في محافظتي أبين وشبوة.

وبدأت قوات تابعة لهادي والتي تتلقى دعما عسكريا وماليا من السعودية والمجلس الانتقالي الذي يتلقى هو الأخر الدعم من الامارات الأسبوع الماضي عملية الانسحاب التدريجي في محافظة أبين (شرق عدن) .

وينص اتفاق الرياض على عودة حكومة هادي إلى عدن، وتشكيل حكومة كفاءات سياسية، والشروع في دمج جميع التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، فضلا عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل لأسرى المعارك بين الطرفين.

وتدعم السعودية حكومة هادي المخلوع بثورة شعبية واسعة، وهرب الى الرياض، ما دفع السعودية بإعلان عدوان عسكري مع الامارات بدعم أمريكي وإسرائيلي على اليمن، أسفر عن قتل الآلاف من المدنيين غالبيتهم نساء وأطفال، ولم يحقق التحالف المزعوم أي هدف ذكر سوى القتل والدمار في البلاد .

..................

انتهى / 232